وکحز شطاطو مکشکش، حتى لصّق کرشو على کرش الواشمة :

– « العݣايزات بحالک.. کينعسوا تحت مني على کروشهم .. ومللي قللتي علينا العراض.. وطيرتي الحيا من خُنْشُوشک. عندک ساعة وحدة.. باش تجمعي قلوعک من الدوار.. وتجري موراک هاذ الݣافلة ديال النّم اللي معاک .. وتدرقوا علينا کمامرکم.. راني ما حاملش نشوف الصفايح د رجليکم فوق تراب الهجاجمة.. وراکم کتعرفوا شطاطو .. الکلام اللي کيخرج من فمو .. بحالو بحال البزاق.. إلا خرج ما کيعاود يرجع… »

وبحال إلا ما سمعات منو حتى کلمة، عطاتو الواشمة بالظهر، ومشات جلسات بين الشهبة وفتخة :

– « دایر علينا سبع الغابة .. حيث عيالات .. وجناحنا مقصوص ، داير علينا سبع قدام هاد الݣاورية .. باش تعطي لراسک قيمة—عندک الزهر أ وليدي.. ما عنديش اللسان باش تفهمني الزعرة صاحبتک. أما کون عرفات آش من نوع فالرجال نتايا.. وناضت ساستک سوسان الحصيرة …

– الحصيرة هيا مک اللي ولداتک وما رباتک.. »

وجمعات الواشمة يديها مزيان، وهيا تضربو لجدّارة الودن، ورفعاتو بنص، طاح علی کرشو کيغوت، وتلاحت فوق منو، وبرکات عليه، دارت ليه يديه مور ظهرو، وحطات رکابيها على عظام سلسولو:

– « والله واخا يجي عسکر إسرائيل باش يفکک من يدين الواشمة. . بربّي لا تفاکيت معاک.. حتى يخرج خراک…»