النسا د برا بحال البلار وحنا قهرنا الهم واش دابا هادي عيشة؟ كيف كيقولو «الفروج وكلو عام مايعشيكش ليلة»

حنا فجبالة عندنا القضية مكرفصة بزاف. المخيرة فالنسا كتزوج خياط أو عسكري، ولا مول ستافيت، يغرقها بالفرخين ويزيد خلفة، وتكمش قبل الوقت. إلى غير هاذ العيشة أنا ماعندي ماندير بها، شوف فالتلفزيون الناس كيف عايشين، العيالات فالخارج بحال البلار مدهونين، مدلوكين، الكريمات و الماكياجات حتى شاط عليهم.

حنا المخيرة فينا كتلحق المرايا ونيڤيا. زمان كانو النسا كيشوفو وجههم غير فالقلوش د الزيت ولا السطل د الما، ثما العيالات محاولين على راسهم وكيديرو اللي بغاو. شوفي غير المسلسلات المكسيكية، حنا ملي كيبدا المسلسل فالصباح كتجبر النسا فاقو بكري ومشاو للخلا وعملو الشغل وسقاو الما من العين وحطبو وحتشو الربيع للبهايم باش يرجعو يتفرجو «فماريا كلارا» و«ݣوادالوپي». واخا حتى هم عندهم مشاكل مع الرجال بعدا حسن من ديك الأفلام المصرية اللي غير تجوج طلق، والعيالات عطيينها غير للبكا.