حياحات الباشا
- الکاتب
- عزيز الرݣراݣي
- نّوع
- تعاويد
- الناشر
- الرباط نت ماروک
- تاريخ الخروج
- 2007
- عدد الصفحات
- 59
«وعام ثلاثين، کانت شي رباعة د الفرنسيس، ومعاهم شي قواويد مغاربة، اللي خانو بلادهم وولادهم، کيجيو حتى لدوار لمحاريک، وکيصافو العزازة، واحد مورا واحد، عريانين من ريوسهم لرجليهم، وکيعبرو ليهم حجوراتهم، بالطول والعرض والغلض، وکيوزنو ليهم بيضهم، بميزان الخيط ! کانو کيحيرو، شکون ياخذو، وشکون يخليو! کيرکبوهم فلکاميوات دلعسکر، وکيديوهم، وکيبقاو عيالاتنا وبناتنا، على البکا والتنواح، مدى ايام. من بعد جانا الخبار، باللي فرانسا، کتدي ولادنا لبلادها، نصهم دخلاتو للعسکر، ونصهم کتزوجهم لعيالاتها، اللي ماتو رجالاتهم فلحرب، دربعطاش تمنطاش، شافو باللي »معدل الخصوبة« عندهم، هابط للرض، وباللي خاصهم، يبطرو براسهم، ويجيبو الفحولة المغاربة، اللي فدوار المحاريک، وفدوار تحت الواد، وفدوار المغرب کلو، باش يکعدو الميل دلولادة عندهم ..واحد المرة، وحنا قدام البرلمان، کان واحد من »الدکاترة المعطلين«، بغى يکب على راسو ليصانص، باش يموت، وانا نجرو على جنب، تحت شجرة خضرا، قدام »بار باليما" وقلت ليه:
«شوف.. ادکتور ! إلا ما جات بالقلم .. کتجي بلقْلُمْ .. متافق معايا .. ولا؟».
شاف فيا بحال إلا کيقرا فکتاب، وبقا کيضحک .. کيضحک .. کيضح..اک ومشى شاد فکرشو، عند الدکاترة، اللي مجموعين قدام البرلمان، واحد الشوية، بانوليا کلهم، شادين فکروشهم، وکيضحکو .. کيضحکو .. کيضح..ک..و، وفرفزو، وبداو کيخراو بالضحک« !..»