رواية «بنات الدار الكبيرة» تشكل معلمة تقتحم بهم في مسار الأدب المغربي المعاصر. من خلال هذه الرواية، يسمو الكاتب عالياً بالعربية المغربية، من خلال جعله حاملاً لكيانه الروائية. (…) نمضي خلال سرد غني بالمشاهد الأنثوغرافية، تقدم الرواية شواهد مثيرة للمشاعر لكثرة نوبات الشخصيات وتقاطع مصائرها. إن تتخاير عناصر أسلوب سردي مفتن بعناية، مع لوحات وصفية دقيقة الملامح، ومع حوارات حية، ليأخذ بالقارئ، مولعاً به في أعماق دروب استكشاف جوهر الثقافة المغربية.